صدى الولاية الإخباري | تناولت أسرار الصحف اللبنانية الصادرة صباح اليوم الإثنين 3 آب 2026، ملفات التحقيقات المالية، وأزمة الكهرباء، ومستقبل منشأة علي الطاهر، إلى جانب التطورات الأمنية في الجنوب والعلاقات الأميركية الإسرائيلية.
اللواء
■ تترقب أوساط سياسية ومصرفية التطورات التي قد تلي توقيف حاكم مصرف لبنان السابق رياض سلامة ونقله إلى سجن رومية، وما إذا كانت الضغوط الجديدة ستدفعه إلى الخروج عن صمته وكشف المستفيدين من الصفقات المالية والهندسات المصرفية الملتبسة.
■ أفاد تقرير تقني بأن أزمة الكهرباء، التي تدور في دوامة الوعود والتجاذبات السياسية، قد تمتد لفترة طويلة، إذ يحتاج تنفيذ أبسط المشاريع المطروحة إلى سنة على الأقل.
■ تنشط الاتصالات لتعيين المدير الإقليمي للجمارك في بيروت قبل نهاية الشهر الحالي، في إطار التحديثات الجارية في المراكز الجمركية، ولا سيما في المرفأ والمطار والمصنع.
الجمهورية
■ أبلغ مرجع قضائي معنيين أن التحقيقات المالية لن تتوقف عند اسم واحد، مهما ارتفعت الضغوط.
■ أبلغت جهات دولية مسؤولين لبنانيين أن استعادة الثقة تبدأ باستقلال القضاء وحماية التحقيقات المالية.
■ أظهرت اتصالات دبلوماسية أن الخلاف السياسي بات يتركز على آلية حصر السلاح، لا على المبدأ نفسه.
البناء
■ تتوقف مصادر إعلامية أميركية مهتمة بالعلاقات الأميركية الإسرائيلية عند إعلان الرئيس الأميركي دونالد ترامب إلغاء الهجوم العسكري المقرر على إيران، وتأكيده أن إسرائيل ملتزمة بقراره، في وقت نقل الإعلام الإسرائيلي أن بنيامين نتنياهو ووزراءه علموا بإلغاء العملية من منشور ترامب على منصة «تروث سوشيال».
وترى هذه المصادر أن المسألة لا تعكس مجرد سوء تنسيق، بل تشير إلى تراجع مكانة إسرائيل من شريك يساهم في صناعة القرار إلى طرف يُبلّغ بالنتيجة ويلتزم بها علناً.
وكان موقع «أكسيوس» قد تحدث قبل القرار عن تراجع مكانة نتنياهو واتساع الفجوة والشكوك بينه وبين ترامب بعد خمسة أشهر من الحرب.
وتضيف المصادر أن تهميش إسرائيل في صناعة القرار ترافق مع إلزامها بنتيجته، لأن واشنطن تصر على أنها كانت شريكاً في الحرب، وبالتالي فهي ملزمة بأحكام وقفها، ولا تملك إعادة فتحها بصورة منفردة.
وقد يمهد ذلك، في حال اكتمال المسار التفاوضي، للعودة إلى مذكرة التفاهم وتنفيذ بنودها، وفي مقدمها البند المتعلق بلبنان ووقف العدوان وبرمجة الانسحاب.
■ تعتقد مصادر خليجية أن الرهان السعودي على بناء جبهة دولية لفتح البحر الأحمر ومنع إغلاق باب المندب اصطدم بخيبة أمل كبيرة.
فالاجتماع الذي شاركت فيه 43 دولة والاتحاد الأوروبي لم يسفر سوى عن توقيع 14 دولة على بيان تأسيسي، بينما أظهرت الاتصالات أن معظم المشاركين مستعدون لمنح الاسم والتوقيع والحضور في صورة تذكارية، من دون تقديم سفن أو قوات أو قواعد اشتباك، أو تحمل تبعات حرب مع اليمن.
وترى المصادر أن السعودية تواجه تكراراً لتجربة التحالف الدولي الذي أعلنته مع بداية حرب اليمن عام 2015، حين ازدحمت لائحة المشاركين بالأسماء والأعلام، ثم تراجعت المساهمات تدريجياً، وبقيت الرياض تتحمل الجزء الأكبر من الكلفة العسكرية والسياسية والاقتصادية.
وتدخل السعودية التجربة الجديدة بعدما أثبت اليمن قدرته على فرض معادلة بحرية عجزت الأساطيل الأميركية والأوروبية عن كسرها.
لذلك، لا يكفي إنشاء مقر وقيادة مشتركة وإصدار بيان حول حرية الملاحة، إذ يبقى السؤال الأساسي: من يرسل سفنه إلى باب المندب؟ ومن يقبل أن تتحول موانئه وقواعده إلى أهداف لرد يمني معلن؟
النهار
■ أبدى مواطنون جنوبيون استياءهم من الوضع المستجد في ظل التهديدات الأميركية الإيرانية، ما دفع عدداً كبيراً منهم إلى النزوح مجدداً ليل السبت.
■ يسود إرباك كبير في مدارس الجنوب غير الواقعة تحت الاحتلال، بسبب إحجام الأهالي عن تسجيل أبنائهم حتى الآن، خوفاً من تطورات أمنية محتملة.
وتواجه المدارس ضغوطاً متزايدة تتعلق بالتعاقد مع أساتذة جدد أو الاستغناء عن الفائض، بعدما انقضى الموعد القانوني لإبلاغ المعنيين بإنهاء عقود العمل.
■ بدلاً من أن تؤدي الاستقالات داخل مجلس إدارة تلفزيون لبنان إلى تسليط الضوء على العوائق الإدارية، تحولت القضية إلى جدل طائفي ومذهبي وسياسي ومصلحي، يعيد الأمور إلى بداياتها المتعثرة ويهدد الإنجازات المحدودة التي تحققت.
■ قال وزير الدفاع الأسبق يعقوب الصراف إنه اقترح على الرئيس ميشال عون عام 2017 أربعة أسماء لتولي قيادة الجيش، كان أولها العميد فادي داود وآخرها العميد جوزف عون.
وأضاف: «لا أعلم إذا كان من حظنا أو من سوء حظنا أن وقع الاختيار على عون».
■ يُلاحظ الحضور المكثف للسفير الأميركي لدى لبنان ميشال عيسى في مناسبات اجتماعية وفنية عديدة، متجاوزاً تنبيهات بلاده للرعايا الأميركيين بضرورة اتخاذ إجراءات أمنية احتياطية والاستعداد للسفر عند وقوع أي طارئ، ما يوحي بوجود أجواء من الأمن والاستقرار في لبنان.
نداء الوطن
■ تجري اتصالات بعيداً من الأضواء لإيجاد حل لمصير منشأة علي الطاهر، يقضي بتسليمها بالكامل إلى الجيش اللبناني، وأن يعود إليه وحده التصرف بشأنها، شرط أن تتخلى إسرائيل عن مطالبها المتعلقة بمصير المنشأة، وأن يتخلى حزب الله عما يريده في المقابل.
■ ترى مصادر مطلعة أن اللقاء الذي نظمته «المبادرة الصيداوية لرفع المظلومية عن الشيخ الأسير ورفاقه» يهدف إلى تسريع حل القضية، تفادياً لفتح ملفات تعود إلى تلك المرحلة، وقد تضع أسماء شغلت مواقع في الدولة في دائرة الاتهام بالتنسيق مع حزب الله لافتعال أحداث عبرا.
■ يكثر الحديث في الجنوب عما يُسمى «زمن الهجرة إلى أفريقيا»، إذ عمد مسؤولون في حزب الله إلى إرسال أبنائهم إلى دول أفريقية.
كما تقدم عدد منهم بطلبات للإعفاء من المسؤولية، للالتحاق بأبنائهم بعدما أسسوا شركات هناك، في وقت جرت فيه التضحية بأبناء الفقراء.